على مدار الساعات الماضية، طفت على السطح أزمة مبكرة داخل القلعة الحمراء، بعد أن وضع مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، أقطاي عبد الله، شرطاً حاسماً لمواصلة مشواره مع النادي وعدم الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل. ويأتي هذا التحرك من جانب اللاعب في ظل حالة من الغضب الشديد جراء استبعاده المتكرر من الحسابات الفنية.
كواليس الغضب والاستبعاد الفني
تشير التقارير الواردة من كواليس الفريق إلى أن أقطاي يعيش حالة من الاستياء بعد قرار الجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، باستبعاده من رحلة الفريق إلى أوغندا. وكانت هذه الرحلة تهدف لمواجهة فريق أكتارا في ذهاب دور الـ32 لكأس الكونفيدرالية الأفريقية، وهو القرار الذي جاء لأسباب فنية بحتة أثارت تساؤلات اللاعب.
وفي المقابل، يرى المهاجم الشاب أنه يبذل قصارى جهده في التدريبات الجماعية وينال إشادة مستمرة من مساعدي المدير الفني. وحسب ما ورد، فإن اللاعب يجد نفسه خارج حسابات المدرب دون سبب مقنع، رغم طموحاته الكبيرة في تقديم الإضافة الفنية المطلوبة لهجوم الفريق القاري والمحلي.
طموح المنتخب وحسابات كأس الرابطة
الجدير بالذكر أن أقطاي يمتلك طموحات واضحة تتمثل في العودة من جديد لقائمة منتخب مصر الأول تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. ولتحقيق هذا الهدف، يدرك المهاجم تماماً أنه بحاجة ماسة للمشاركة المستمرة في المباريات واكتساب حساسية اللعب بشكل منتظم.
وفي هذا السياق، أوضحت المصادر أن اللاعب كان واحداً من العناصر الأساسية في صفوف فريق إنبي قبل انتقاله للأهلي في الصيف الماضي. ولهذا السبب، فإن أقطاي يبدي رغبة أكيدة في المشاركة حتى في مباريات كأس رابطة الأندية، باحثاً عن أي منفذ للدخول في أجواء المنافسة الفعلية.
إنذار مبكر وإعارة محتملة
وفقاً للتقارير المتاحة، فقد وضع المهاجم شرطاً وحيداً للاستمرار يتمثل في الحصول على فرصة المشاركة في لقاءات كأس الرابطة على الأقل. وفي حالة استمرار تجاهل هذا الشرط من قبل الجهاز الفني، فإن اللاعب سيطلب الرحيل رسمياً في يناير المقبل.
ولا تقتصر رغبة اللاعب على مجرد الرحيل، بل تشمل إمكانية الخروج على سبيل الإعارة بحثاً عن فرصة حقيقية للمشاركة واللعب بانتظام، مما يعيد للأجواء ذكريات تألقه السابق ويضمن الحفاظ على حظوظه في الانضمام للمنتخب الوطني.
رأي XoneGold: من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور صراعاً خفياً بين طموح اللاعبين الشباب وحسابات المدربين في الأندية الكبرى. إن حالة أقطاي عبد الله تعكس المعضلة التي تواجه المهاجمين المنتقلين حديثاً لأندية البطولات، حيث تصبح دكة البدلاء عائقاً أمام حلم تمثيل المنتخب. والؤال الرياضي الأهم هنا: هل ينجح الجهاز الفني في احتواء غضب اللاعب وإيجاد توازن بين ضغط النتائج ومنح الفرص، أم أن يناير سيشهد خروجاً مبكراً لأحد أبرز المواهب الشابة؟








اترك تعليقًا