رياضة

حمزة عبد الكريم: سيرة عائلة رياضية وتطلعات مصرية في برشلونة

960px Hamza Abdelkarim Argentina v Egypt 7 July 2026 005 1

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المصرية اليوم الثلاثاء نحو الملاعب الأوروبية، حيث يترقب الملايين الظهور الأول المرتقب للنجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم بقميص نادي برشلونة الإسباني. ويستعد الفريق الكتالوني لمواجهة نظيره جالاتا سراي التركي على ستاد رامس بارك بتركيا، ضمن منافسات مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، في لقاء قد يحمل محطة تاريخية جديدة للاعب الشاب.

من الملاعب الماليزية إلى قلعة البارسا

بدأت رحلة حمزة عبد الكريم مع كرة القدم في وقت مبكر من حياته، وتحديداً في ماليزيا حيث كان يعمل والده هناك. اللاعب الذي يبلغ من العمر 18 عاماً ومن مواليد الأول من يناير عام 2008، خطا خطواته الأولى نحو حلمه الاحترافي قبل أن تعود جذوره لترتبط بالكرة المصرية بشكل أوثق حين نجح في اختبارات انضمامه للنادي الأهلي في عام 2020 وهو في الثانية عشرة من عمره فقط.

وتدرج مسار الشاب المصري ليحط رحاله في صفوف برشلونة خلال شهر يناير الماضي قادماً من الأهلي، على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر مع أحقية الشراء. ولم تتأخر إدارة النادي الكتالوني في تفعيل بند الشراء النهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ليصبح اللاعب جزءاً من منظومة البارسا، حيث شارك حتى الآن في مباراتين رفقة الفريق الأول بواقع 12 دقيقة فقط أمام فريقي رايو فايكانو وخيتافي.

عراقة عائلية في تاريخ الرياضة المصرية

لا تنفصل موهبة حمزة عبد الكريم عن البيئة الرياضية التي نشأ فيها، فهو ينتمي لعائلة أهلاوية ذات باع طويل وتاريخ مشرق في الملاعب المصرية. فوالده هو محمد عبد الكريم، الذي سبق له الدفاع عن ألوان فريق الكرة الطائرة بالنادي الأهلي، لترسخ هذه الأجواء الشغف الرياضي في وجدان اللاعب منذ صغره.

ولا يقتصر الإرث العائلي على الأب فحسب، بل يمتد ليشمل عمات اللاعب اللاتي صنعن أسماءً بارزة في تاريخ الرياضة. وتبرز منى عبد الكريم كواحدة من أساطير كرة الطائرة في مصر والنادي الأهلي، فضلاً عن مسيرتها البارزة في المجال الإعلامي، إلى جانب شقيقتها يسرا عبد الكريم التي مثلت أندية الأهلي والشمس في كرة الطائرة وتولت لاحقاً تدريب فريق السيدات للكرة الطائرة بالنادي الأهلي.

رأي XoneGold

من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور المبكر في مسيرة حمزة عبد الكريم مدى أهمية الصبر وبناء القدرات للمواهب الشابة التي تخوض غمار الاحتراف الأوروبي في سن مبكرة. إن الحصول على دقائق معدودة رفقة نادٍ بحجم برشلونة يمثل بحد ذاته نقطة انطلاق حقيقية واختباراً لمدى جاهزية اللاعب لتحمل الضغوط التنافسية الكبرى. والسؤال الرياضي الأهم هنا: هل ينجح النجم المصري الشاب في استثمار هذه الفرصة المنتظرة بدوري أبطال أوروبا لثبيت أقدامه وحجز مقعد دائم في تشكيلة البارسا؟

اترك تعليقًا