وسط موجة متواصلة من الشائعات والتعليقات الجدلية التي طالت حياتها الشخصية ومظهرها في الآونة الأخيرة، وجدت الفنانة المعتزلة شمس البارودي نفسها مضطرة للخروج عن صمتها وتفنيد الأكاذيب المتداولة حولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة استيائها الشديد من الهجوم غير المبرر الذي يتعرض له شخصها.
استياء بالغ من التعليقات المسيئة على المظهر
أعربت البارودي عن دهشتها واستنكارها لحملات الانتقاد التي تستهدف طريقة لباسها وهي في مرحلة عمرية متقدمة، متسائلة عما إذا كان لزاماً عليها ارتداء العباية السوداء والنقاب لإرضاء ما وصفته بـ”أهل الشر”. وأكدت أنها تتمسك بحجابها الحالي، بينما لا تقتناع بفرضية النقاب، مستندة في قناعاتها إلى آراء دينية استمعت إليها مسبقاً من الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي يرى أن كشف الوجه هو الأصل في الشريعة الإسلامية.
نفي قاطع لشائعات المرض النفسي والعقلي
لم تقتصر الانتقادات على مظهرها فحسب، بل امتدت لتطال حالتها الصحية والعقلية في عناوين صادمة ومثيرة للجدل رصدتها البارودي بنفسها عبر الإنترنت. واستنكرت بشدة ما تم تداوله حول إيداعها في مستشفى للأمراض العقلية أو تعرضها للجنون، معتبرة أن هناك هجوماً غريباً ومنظماً يبدو وكأن وراءه أشخاصاً موظفين للإساءة إليها وزعزعة استقرارها النفسي من خلال نشر معلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة.
رأي XoneGold
على المستوى الإنساني والمجتمعي، نلاحظ أن سطوة منصات التواصل الاجتماعي باتت تمارس ضغوطاً قاسية ومؤلمة على الشخصيات العامة، حتى بعد اعتزالهم وابتعادهم عن الأضواء. إن تحويل التفاصيل الشخصية وخيارات الأزياء والمعتقدات إلى مادة للتكسب الرقمي واختلاق الشائعات المرضية يعكس أزمة حقيقية في أخلاقيات النشر والتفاعل الافتراضي. وإذا كانت النجومية تفرض ضريبة باهظة، فهل تحولت حرمة الحياة الشخصية والجسدية للمشاهير إلى ضحية مباحة في عالم السوشيال ميديا، ومتى تتوقف آلة الشائعات عن نهش أعراض الناس باسم حرية التعبير؟

اترك تعليقًا