شهد معسكر منتخب مصر مواليد 2010 انضمام وجهين جديدين قادمين من الملاعب الأوروبية واللاتينية، في خطوة تعكس التوجه نحو استقطاب الكفاءات الشابة خارج الحدود. وقد حظي اللاعبان باستقبال واهتمام من الجهاز الفني استعداداً للاستحقاقات القادمة.
جلسة خاصة لتحفيز الوافدين الجدد
حرص عبد الستار صبري، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2010، على الترحيب بالثنائي المنضم حديثاً للمعسكر المقام بمركز المنتخبات الوطنية. وقد عقد صبري جلسة مطولة مع اللاعبين فور وصولهما، تم خلالها استعراض التحديات والمرئيات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة.
تنوع المهارات ومراكز اللعب
يعزز انضمام الثنائي الخيارات التكتيكية للجهاز الفني، حيث يمثل جهاد أيمن خط الهجوم كصريح، في حين يتميز رضا بابكر بالمرونة الكبيرة للعب في مركزي خط الوسط والظهير الأيسر. وقد أعرب المدير الفني عن أمله في أن يشكل هذا الثنائي إضافة حقيقية وقوية لصفوف الفريق في مختلف المنافسات.
ثمرة جهود لجنة الـ سكاوتينج
يأتي هذا التطور الهام نتيجة للجهود التي تبذلها لجنة الـ سكاوتينج بالاتحاد المصري لكرة القدم. وكانت هذه اللجنة قد تشكلت بتوجيهات من شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، بهدف رئيسي يتمثل في رصد واستكشاف المواهب المصرية من مزدوجي الجنسية واستدعائها لتمثيل المنتخبات الوطنية عبر مختلف الفئات السنية.
رأي XoneGold
من منظور اقتصادي، نرى أن الاستثمار في المواهب الشابة ومزدوجي الجنسية عبر شبكات الـ سكاوتينج المنهجية يمثل ‘عائد استثمار’ طويل الأجل لكرة القدم الوطنية. بدلاً من إنفاق ميزاحمات ضخمة لاحقاً في سوق الانتقالات أو معالجة الخلل في المراكز، فإن بناء قاعدة بيانات ذكية واكتشاف الكفاءات مبكراً في أندية بحجم سانتوس وآيندهوفن يقلل التكلفة ويرفع القيمة السوقية الفنية للمنتخبات، وهو نهج إداري ورياضي احترافي يجب تعميمه لضمان الاستدامة التنافسية.







اترك تعليقًا