أخبار السيارات

جريت وول تكشف عن تانك 300 هوك تريل المخصصة للطرق الوعرة

660d6d84 70a5 4153 ac4b cb6ca0caa053

في خطوة تعزز حضورها في عالم السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، كشفت شركة جريت وول موتورز عن طرازها الجديد المسمى "تانك 300 هوك تريل". تستمد هذه النسخة اسمها من وجهة شهيرة للقيادة على الطرق الوعرة في جبال هيلان بالصين، وتدخل في منافسة مباشرة مع العديد من الإصدارات الشهيرة مثل جيب رانجلر روبيكون.

تصميم هندسي متطور للتضاريس الصعبة

تأتي السيارة بطول 4886 مم، وعرض 1984 مم، وارتفاع 1960 مم، مع قاعدة عجلات بطول 3.01 مم. وقد زُودت السيارة بهيكل ذي إطار سلمي يضم محورين صلبين أمامي وخلفي لتعزيز قدراتها على القيادة الوعرة وتسلق الصخور. كما تم إعادة تموضع المحور الأمامي لتقليل البروز الأمامي، وحصل الهيكل على محور أمامي صلب جديد بأنابيب يبلغ قطرها 8 سم، إلى جانب أذرع تحكم معززة ووصلة بانهارد معدنية ببطانات قوية لتثبيت المحور جانبياً، بالإضافة إلى وصلات توجيه صلبة ونسبة تخفيض نهائية أكبر.

أنظمة ذكية وتقنيات متقدمة لخوض المغامرات

تعتمد السيارة على نظام توجيه كهروهيدروليكي ونظام لاختيار أوضاع التضاريس، بجانب نظام إلكتروني شبه نشط لفصل مانع الانقلاب يسمح بحركة للعجلات تتجاوز 50 سم. تستطيع السيارة خوض المياه بعمق يصل إلى 85 سم، ويستطيع هيكلها استيعاب إطارات بقياس يصل إلى 40 بوصة. وتضم التجهيزات صداداً أمامياً وخلفياً بتصميم جديد، وفتحة سحب هواء مرتفعة، ورسومات وشعارات خاصة، فضلاً عن نظام رؤية ليلية سلبي اختياري، وخيمة للسقف، وثلاجة، ومصابيح LED إضافية.

قوة ميكانيكية ومقصورة رقمية متكاملة

تحصل السيارة على قوتها من محرك رباعي الأسطوانات سعة 2000 سي سي تيربو، يولد قوة 228 حصاناً وعزم دوران يبلغ 400 نيوتن/متر، ومقترن بعلبة تروس أوتوماتيكية مع أقفال تفاضلية أمامية ووسطية وخلفية وعلبة تحويل بسرعتين. أما في الداخل، فتضم السيارة شاشة عدادات رقمية مقاس 12.3 بوصة، وشاشة وسطية مستقلة مقاس 15.6 بوصة بدقة 2.5K تعمل بنظام كوفي أو إس 3 مع دعم مساعد صوتي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أنظمة الربط المختلفة.

رأي XoneGold

إذا نظرنا إلى هذا الابتكار من زاوية تأثيره على مستقبل المستخدم عشاق المغامرات، نجد أن شركة جريت وول قد نجحت في دمج القدرات الميكانيكية الخشنة مع التقنيات الرقمية الذكية لتوفير تجربة قيادة متكاملة. هذا الدمج يعكس فهماً عميقاً لمتطلبات الأسواق الحديثة التي لا تبحث فقط عن القوة والمتانة في التضاريس الصعبة، بل تتطلع أيضاً إلى الراحة والاتصال الذكي داخل المقصورة. السؤال الأهم هنا: هل تنجح هذه التجهيزات المتطورة في تغيير قواعد اللعبة بالسوق العالمي للسيارات الوعرة؟

اترك تعليقًا