أخبار السيارات

ترامب يحذر من تغلغل السيارات الصينية في أوروبا ويشترط هذا الأمر لدخولها أمريكا

موقف ترامب من السيارات الصينية وتمددها في أوروبا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السيارات الصينية تفرض حضورًا متزايدًا وتكتسب نفوذًا ملحوظًا داخل الأسواق الأوروبية، مشددًا على أن الشركات الأمريكية لن تسمح بتكرار هذا السيناريو المعقد داخل الولايات المتحدة، في ظل المخاوف المستمرة من المنافسة غير العادلة والدعم الحكومي الذي تتلقاه هذه الشركات.

شروط استثمار الشركات الصينية في السوق الأمريكي

وفي مقابلة مع برنامج “The Ingraham Angle” عبر قناة فوكس نيوز، أوضح ترامب أنه لا يعارض بشكل مطلق إقامة الشركات الصينية لمصانع داخل الأراضي الأمريكية، شريطة أن يتم تصنيع السيارات محليًا وتوفير فرص عمل حقيقية للعمال الأمريكيين. ومع ذلك، أبدى رفضه القاطع لتصنيع هذه المركبات في المكسيك ثم تصديرها لاحقًا إلى السوق الأمريكي، مستشهدًا بنجاح الشركات اليابانية سابقًا في الاستثمار المحلي ودعم الاقتصاد الأمريكي.

السياسات والرسوم الجمركية المفروضة على المركبات الصينية

أشار ترامب إلى نجاحه في إبقاء السيارات الصينية بعيدة عن السوق الأمريكي بفضل القيود والرسوم الجمركية المرتفعة. وبحسب وكالة “رويترز”، تفرض الولايات المتحدة رسومًا تتجاوز 100% على السيارات الكهربائية الصينية، إلى جانب قيود تنظيمية استهدفت البرمجيات والتقنيات المرتبطة بها.

ضغوط قطاع السيارات الأمريكي على الكونجرس

على الصعيد التشريعي، صعدت الشركات الأمريكية ضغوطها على الكونجرس لإقرار تشريع دائم يحظر دخول السيارات الصينية. فقد وجه “تحالف الابتكار في صناعة السيارات”، الذي يضم كبرى الشركات العالمية والمحلية، رسالة لطالبة إقرار تشريع قبل نهاية ديسمبر 2026 لحماية القدرة التنافسية للصناعة المحلية ومواجهة مخاطر البرمجيات والبيانات المتصلة.

رأي XoneGold

يؤكد موقف الإدارة الأمريكية وقطاع صناعة السيارات أن الصراع التجاري بين واشنطن وبكين قد انتقل إلى مرحلة جديدة حاسمة تتعلق بالأمن القومي والسيادة التقنية. إن فرض قيود صارمة ورسوم جمركية تتجاوز 100% يعكس رغبة أمريكية جامحة في حماية السوق المحلي من الإغراق، مما يجعل استراتيجية التصنيع المحلي هي الباب الوحيد المتاح أمام الشركات الصينية إذا أرادت موطئ قدم في الاقتصاد الأكبر في العالم.


المصدر الأصلي: رابط الخبر | الصورة من: OpenGraph

اترك تعليقًا