قسم الفن

انطلاق مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في دورته الـ26

93fe196b aa0d 4aa5 8ca7 bffd60655cb8

تتجه الأنظار نحو محافظة الإسماعيلية حيث تستعد المدينة لاستقبال الحدث الثقافي المرتقب، مع إطلاق وزارة الثقافة فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في دورته السادسة والعشرين بعد غد السبت. يأتي هذا الحدث الفني الكبير بتعاون وثيق بين الوزارة ومحافظة الإسماعيلية، وتحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية.

تضافر المؤسسات لدعم التراث العالمي

يشهد المهرجان هذا العام تنسيقاً واسع النطاق بين عدة جهات حكومية رئيسية، يتقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، والإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية برئاسة الدكتورة هويدا كامل. كما تحظى الفعاليات بدعم ومشاركة وزارة الشباب والرياضة، هيئة التنشيط السياحي، وهيئة قناة السويس، مما يعكس الأهمية الوطنية لهذا المحفل الثقافي الذي يتجاوز الحدود التقليدية للعروض الفنية ليصبح منصة تنموية وسياحية متكاملة.

لوحة فنية تجمع 15 فرقة مصرية وعالمية

تكتسب هذه الدورة زخماً خاصاً بفضل مشاركة 15 فرقة مصرية وأجنبية تقدم ألواناً متنوعة من التراث الإنساني. تتوزع هذه المشاركات بين 8 فرق دولية تمثل دول روسيا، رومانيا، لبنان، تنزانيا، السودان، الجزائر، الأردن، وإندونيسيا، في مقابل 7 فرق محلية تابعة لهيئة قصور الثقافة تشمل فرق الإسماعيلية، ملوي، الحرية السكندرية، العريش، كفر الشيخ، وأسوان للفنون الشعبية، إضافة إلى فرقة أطفال الإسماعيلية.

جدول حافل بالفعاليات والعروض الجماهيرية

تنطلق شرارة الفعاليات بديفيليه فني يجمع كافة الفرق المشاركة في الخامسة مساء السبت أمام مبنى المحافظة القديم بشارع محمد علي، فيما يحتضن قصر ثقافة الإسماعيلية حفل الافتتاح الرسمي مساء الأحد 11 أكتوبر متضمناً تكريم رموز أثرت الحركة الفنية. وتتوزع العروض خلال الفترة من 12 حتى 15 أكتوبر على مسارح حديقة الشيخ زايد، نادي الأسرة، نادي الدنفاه، نقابة المهندسين، وقصر الثقافة، فضلاً عن امتداد العروض لمدن فايد، القنطرة غرب، والقصاصين، بالتزامن مع إقامة معرض للحرف البيئية، وصولاً إلى حفل الختام يوم 16 أكتوبر.

على المستوى الإنساني والمجتمعي، نلاحظ أن مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية لا يقتصر على كونها مجرد عروض ترفيهية، بل يمثل جسراً حقيقياً للتقارب بين الشعوب وتأكيداً على أن التراث الثقافي هو الذاكرة الحية التي تجمع الإنسانية على اختلاف لغاتها. ما يثير التساؤل حقاً في هذا السياق الثقافي هو: كيف يمكن لمثل هذه التجمعات الفنية أن تساهم بشكل أكبر في ترسيخ الهوية المشتركة للأجيال القادمة في ظل الانفتاح الرقمي المتسارع؟

اترك تعليقًا