رياضة محلية

انتقادات حادة تلاحق صفقات الأهلي وتكشف كواليس الرحيل المنتظر

497b3edd a249 45a5 a1da b91367f2af6f

في تطور لافت يلقي الضوء على كواليس سوق الانتقالات في الكرة المصرية، فتح الإعلامي مدحت شلبي النار على إدارة التعاقدات بالنادي الأهلي، مسلطاً الضوء على مصير اللاعب أحمد عيد الذي بات قاب قوسين أو أدنى من مغادرة أسوار القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، وذلك بعد فترة قصيرة من انضمامه للفريق قادماً من النادي المصري البورسعيدي في يناير الماضي.

رحلة قصيرة بلا بصمة

شهدت مسيرة أحمد عيد مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تعثراً واضحاً منذ اليوم الأول لوصوله، حيث فشل اللاعب في حجز مقعد أساسي له داخل التشكيلة الحمراء. ولم تقتصر الأزمة على غيابه عن المشاركة فحسب، بل امتدت لتشمل غيابه التام عن خوض أي مباراة رسمية مع الفريق خلال الموسم الحالي، وفقاً للتقارير التي كشف عنها شلبي عبر برنامجه التلفزيوني على قناة «MBC مصر»، الأمر الذي مهّد الطريق أمام قرار الإدارة المرتقب بالاستغناء عن خدماته في يناير المقبل.

وصف لاذع ومقارنة مع منتخب مصر

لم يتردد الإعلامي المعروف في وصف صفقة انضمام عيد إلى الأهلي بأنها أموال أُهدرت دون طائل، مشيراً إلى أن هذه الخطوة لم تضر بالنادي فحسب، بل أثرت سلباً على مسيرة اللاعب نفسه الذي فقد مكانه في صفوف منتخب مصر للناشئين والشباب. وأكد شلبي في تعليقه الصريح أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، ليجد اللاعب نفسه في طريق الرحيل بعد تجربة لم تكلل بالنجاح المأمول منذ مغادرته النادي البورسعيدي.

مطالبات بإعادة صياغة استراتيجية التعاقدات

أثارت هذه القضية تساؤلات أعمق حول معايير اختيار اللاعبين الجدد داخل الأندية الكبرى، حيث شدد شلبي على ضرورة أن يوجه المسؤولون تركيزهم بشكل أكبر نحو تقييم قدرة الصفقات الجديدة على تحمل حجم الضغوط الجماهيرية والإعلامية الهائلة التي تصاحب ارتداء القميص الأحمر. وتأتي هذه المطالبات لتضع إدارات الأندية أمام مسؤولية مضاعفة لدراسة الجوانب النفسية والفنية للاعبين قبل إتمام أي تعاقدات جديدة تفادياً لتكرار مثل هذه التجارب.

رأي XoneGold

من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور الجانب المظلم لعملية استقطاب اللاعبين دون دراسة كافية لمدى ملاءمتهم لأسلوب لعب الفريق وضغوطه. فالتعاقد مع المواهب يتطلب أكثر من مجرد إمبراطورية مالية، بل يستلزم منظومة تقييم دقيقة تضمن جاهزية اللاعب للتأقلم الفوري مع المنافسة الشرسة. والسؤال الرياضي الأهم هنا: هل تراجع الأندية الكبرى سياساتها في الميركاتو الشتوي القادم لتجنب إهدار الطاقات والموارد؟

اترك تعليقًا