اقتصاد

استقرار سعر الدولار بمصر فوق مستوى 56 جنيهاً

d4da406a 5046 488c b440 5fabb72da090

شهدت تداولات العملة الأمريكية في السوق المصرفي المصري حالة من الاستقرار الملحوظ، محافظةً على مستوياتها المتراجعة التي سجلتها تعاملات اليوم السابق، لتستمر في التداول فوق حاجز الـ56 جنيهاً في مختلف المؤسسات المصرفية العاملة بالبلاد مع انطلاق مستهل تعاملات يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026.

خريطة الأسعار في البنك المركزي والبنوك الكبرى

وفقاً لأحدث التحديثات الصادرة عن البنوك، سجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 56.06 جنيه للشراء و56.20 جنيه للبيع. وفي المقابل، تصدر بنك أبوظبي الإسلامي قائمة البنوك المسجلة لأعلى سعر للشراء بواقع 56.25 جنيه و56.35 جنيه للبيع. أما في بنك نكست، فقد تداول السعر عند 56.15 جنيه للشراء و56.25 جنيه للبيع، بينما وصل في بنك الكويت الوطني إلى نحو 56.09 جنيه للشراء و56.19 جنيه للبيع.

تفاصيل التباين الطفيف في المؤسسات المصرفية

سجلت شريحة واسعة من البنوك، والتي تشمل التجاري الدولي، والبركة، والمصرف العربي، والمصري الخليجي، وفيصل الإسلامي، والتنمية الصناعية، والمصرف المتحد، والعربي الأفريقي، وقناة السويس، وHSBC، إضافة إلى البنك الأهلي المصري وبنك مصر، نحو 56.07 جنيه للشراء و56.17 جنيه للبيع. وفي نفس السياق، بلغ السعر في بنك الأهلي الكويتي نحو 56.07 جنيه للشراء و56.13 جنيه للبيع.

مستويات التداول في باقي البنوك وأدنى سعر

على صعيد آخر، تداولت بنوك مثل أبوظبي التجاري، وقطر الوطني (QNB الأهلي)، والتعمير والإسكان، وبيت التمويل الكويتي (KFH)، والعقاري المصري العربي، سعر الدولار عند 56.05 جنيه للشراء و56.15 جنيه للبيع. بينما سجلت بنوك كريدي أجريكول وأبوظبي الأول نحو 56.04 جنيه للشراء و56.14 جنيه للبيع، ليأتي بنك الإسكندرية مسجلاً أدنى سعر للعملة الخضراء في تعاملات اليوم ببلغ 56.02 جنيه للشراء و56.12 جنيه للبيع.

رأي XoneGold

من منظور الأسواق والأرقام، يعكس هذا الثبات النسبي في أسعار صرف العملة الأمريكية فوق عتبة الـ56 جنيهاً حالة من التوازن المؤقت في حركة العرض والطلب داخل الجهاز المصرفي المصري. إن تفاوت القروش البسيطة بين بنك وأخر يكشف عن مرونة طفيفة تستجيب لسياسات السيولة لدى كل مؤسسة مصرفية على حدة، دون تسجيل قفزات مفاجئة تعكر صفو الاستقرار الحالي. والجدير بالذكر أن مراقبة هذه الفروق الدقيقة تظل أداة هامة لفهم اتجاهات السيولة قصيرة الأجل. فهل ستنجح المؤشرات المصرفية القادمة في الحفاظ على هذا النطاق الضيق للتداول، أم أن المتغيرات الاقتصادية القادمة ستدفع الأسعار نحو مسارات جديدة؟

اترك تعليقًا