رياضة

إسبانيا تقلب الطاولة على كرواتيا بثنائية ميرينو في دوري الأمم

11834e10 1772 44d6 82d8 ff433e5538a5

شهدت ملاعب كرة القدم الأوروبية واحدة من المواجهات المثيرة ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، حيث نجح المنتخب الإسباني في تحقيق عودة تاريخية وثمين خارج أرضه على حساب نظيره الكرواتي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في لقاء حمل الكثير من التحولات الدراماتيكية.

بداية صعبة وصدمة مبكرة للماتادور

دخل المنتخب الكرواتي اللقاء برغبة واضحة في فرض سيطرته على مجريات الأمور مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، وهو ما ترجمه اللاعب بريسيتش مبكراً في الدقيقة 14. جاء الهدف الافتتاحي بعد متابعة موفقة لكرة مرتدة من الحارس أوناي سيمون إثر تصديه لتسديدة خطيرة من متنوفيتش، ليضعها برأسه بنجاح داخل الشباك معلناً تقدم أصحاب الأرض ومبدداً حسابات الضيوف في بداية المباراة.

انتفاضة الشوط الثاني وبصمة ميرينو الحاسمة

ومع انطلاق صافرة الشوط الثاني، اختلف شكل المنتخب الإسباني تماماً بعد تعليمات الجهاز الفني التي أثمرت عن تحسن ملحوظ في الأداء وتكثيف المكثف للمحاولات الهجومية بحثاً عن تعديل النتيجة. وفي الدقيقة 61، أسفرت هذه الضغوط عن هدف التعادل الإسباني عندما تابع ميكل ميرينو كرة مرتدة من حارس كرواتيا ليسددها بقوة بقدمه اليسرى معلناً عودة “لا روخا” إلى أجواء المباراة.

طرد دراماتيكي وحسم في الدقات الأخيرة

تعقدت أمور المنتخب الكرواتي أكثر في الدقيقة 80 عندما تلقى بريسيتش البطاقة الحمراء إثر حصوله على الإنذار الثاني، وهو القرار الذي تم تأكيده بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعدة، ليكمل أصحاب الأرض اللقاء بعشرة لاعبين. واستغل المنتخب الإسباني النقص العددي بأفضل طريقة ممكنة، وقبل نهاية اللقاء بدقيقة واحدة وتحديداً في الدقيقة 89، عاد النجم ميكل ميرينو ليحرز الهدف الثاني له ولفريقه، ليقود إسبانيا لانتصار ثمين وسط محاولات كرواتية مستميتة لإدراك التعادل دون جدوى حتى صافرة النهاية.

رأي XoneGold

من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور قدرة المنتخب الإسباني العالية على التعامل مع الظروف الصعبة وقلب الطاولة حتى خارج قواعده، حيث عكس استثمار النقص العددي بذكاء نضجاً كبيراً في إدارة الدقائق الأخيرة من المباريات الكبرى. والسؤال الرياضي الأهم هنا: هل يستطيع هذا الجيل الحفاظ على هذا الزخم والروح القتالية في المحطات المقبلة من البطولة؟

اترك تعليقًا