رياضة محلية

أزمة نادي أحمد حسام ميدو في دوري الدرجة الرابعة تصل لقسم الشرطة

79e778f3 a3dd 4b81 9a54 8f5c003e68f9

تحولت مباراة في منافسات دوري الدرجة الرابعة، والتي جمعت بين فريقي “ذا ميكر” المملوك لنجم الزمالك ومنتخب مصر السابق أحمد حسام ميدو، وفريق منشأة البكاري على ملعب الأخير، إلى ساحة أزمة كبرى انتهت بإلغاء اللقاء وتدخل الجهات الأمنية. وقد بدأت تفاصيل الواقعة حين تفاجأ الجهازان الفني والإداري لنادي “ذا ميكر” بعدم توافر سيارة إسعاف داخل الملعب في الموعد المحدد لانطلاق المباراة المقررة في تمام الساعة الرابعة عصراً، وهو ما اعتبره النادي مخالفة صريحة للاشتراطات المنظمة لضمان سلامة اللاعبين.

مهلة قانونية وأزمة تأخر سيارة الإسعاف

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن نادي “ذا ميكر”، انتظر الفريق لمدة 20 دقيقة استناداً إلى لائحة المسابقات المعمول بها، مع إخطار مراقب المباراة وطاقم التحكيم بانتهاء المهلة المحددة قبل التمسك بعدم إقامة اللقاء. وتشير التقارير إلى أن سيارة الإسعاف قد وصلت إلى الملعب في تمام الساعة الرابعة و22 دقيقة، ورغم محاولات مراقب المباراة استكمال الإجراءات وبدء اللقاء، إلا أن مسؤولي النادي تمسكوا برفضهم خوض المباراة حفاظاً على سلامة اللاعبين وتطبيقاً للوائح.

تصاعد التوتر والمشاحنات داخل الملعب

لم تتوقف الأزمة عند حدود إلغاء المباراة، بل تطورت الأحداث إلى مشادة كلامية بين أطراف اللقاء وحكم المباراة، تخللتها اتهامات متبادلة وتوجيه عبارات سب للحكم بحسب المعلومات الواردة. وذكر النادي في بيانه أن لاعبيه وأفراد جهازه الفني والإداري تعرضوا لمحاولات اعتداء وتهديدات من بعض المتواجدين في الملعب، من بينهم أشخاص ينتمون للنادي المنافس وأعضاء بمجلس إدارته، مما استدعى تواصل النادي مع الشرطة لطلب الحماية اللازمة.

تحركات أمنية وشكاوى رسمية مرتقبة

على خطى متوازية، تلقت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة الأهرام بلاغاً من مدير النادي المستضيف بشأن الأحداث التي شهدها ملعب منشأة البكاري بمنطقة الهرم، حيث بدأت فحص الواقعة للوقوف على ملابساتها وتحديد تفاصيل ما جرى. وفي السياق ذاته، أعلن نادي “ذا ميكر” عزمه التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، مرفقاً بها المحاضر الرسمية ومقاطع الفيديو التي توثق الأحداث والاعتداءات، فضلاً عن اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه التجاوزات اللفظية التي طالت مالك النادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

رأي XoneGold

من الناحية الرياضية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور الفوضوي في منافسات الدرجات السفلية عمق التحديات التنظيمية واللوجستية التي تعاني منها المسابقات المحلية بعيداً عن أضواء المسابقات الكبرى. فالالتزام بمعايير السلامة الأساسية مثل توافر سيارة الإسعاف ليس رفاهية بل شرط وجودي لاستمرار المنافسة، وتدخل الأجهزة الأمنية يعكس حالة الاحتقان التي تتجاوز المستطيل الأخضر. السؤال الرياضي الأهم هنا: متى تتحول ملاعب القواعد والدرجات الأدنى إلى بيئة آمنة ومنظمة تحمي اللاعبين وتمنع خروج المنافسة عن إطارها الرياضي؟

اترك تعليقًا