رياضة

أزمة غرف الملابس تهدد استقرار الأهلي.. شهادة نجم سابق

pexels photo 31160144

سر التراجع وغرفة الملابس المشتعلة

على مدار السنوات الماضية، اعتادت جماهير كرة القدم المصرية على رؤية النادي الأهلي متوجاً بالبطولات وحاصداً للألقاب باستقرار وثبات. لكن في تطور لافت للنظر، يرى نجم الكرة المصرية السابق، محمد عبد الجليل، أن المشهد الحالي داخل القلعة الحمراء يواجه تحديات حقيقية بسبب سياسة الإدارة في سوق الانتقالات.

ففي تصريحات أدلى بها مؤخراً عبر راديو ميجا اف ام مع الإعلامي كريم رمزي، فتح عبد الجليل النار على كثرة التعاقدات التي أبرمها النادي مؤخراً. وأكد أن جلب عدد كبير من اللاعبين من الخارج ومن أندية الدوري المحلي، بما في ذلك نجوم من الغريم التقليدي الزمالك، كان له تأثير عكسي تماماً على استقرار الفريق.

غياب أبناء النادي وهوية الفريق

تطرق النجم السابق إلى نقطة جوهرية تتعلق بهوية النادي الأهلي وتقاليده الراسخة عبر التاريخ. وأشار بوضوح إلى غياب العناصر التي تمثل “أبناء النادي” عن التشكيلة الأساسية للفريق في الفترة الأخيرة، وهو ما اعتبره تحولاً جذرياً في فلسفة بناء الفريق.

وفقاً لما ورد في تصريحاته، فإن الاعتماد الكلي على لاعبين قادمين من خارج أسوار النادي يفقد الفريق روحه المعتادة، ورغم احترام الأندية الأخرى التي جاء منها هؤلاء اللاعبون، إلا أن طبيعة الأهلي التاريخية اعتادت على هوية خاصة تقودها الكوادر التي نشأت داخل النادي وتتشبع ببطولاته وتقاليده منذ الصغر.

أزمة القيادة الفنية وسياسة المكابرة

لم تتوقف انتقادات محمد عبد الجليل عند ملف التعاقدات مع اللاعبين، بل امتدت لتشمل الجانب الإداري والفني بشكل مباشر. فقد وجّه انتقاداً حاداً لإدارة النادي بسبب التعاقد مع المدرب الحسين عموتة، معتبراً هذا القرار خطأً إدارياً واضحاً.

وحسب ما تم تداوله في نفس السياق، أشار عبد الجليل إلى وجود حالة من المكابرة المستمرة من قبل الإدارة لتجنب التعرض لانتقادات جماهيرية وإعلامية حادة، خاصة في ظل تكرار تغيير المدربين على مدار السنوات الماضية، وهو الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على استقرار الفريق ونتائجه.

رأي XoneGold

من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور كيف أن تكديس النجوم والتعاقدات العشوائية قد ينقلب ضد الأندية الكبرى إن لم يصاحبه وعي عميق بخصوصية “غرفة الملابس”. فالانسجام لا يتم شراؤه بالعقود الضخمة، بل يبنى على أساس من الهوية والانتماء المشترك. والسؤال الرياضي الأهم هنا: هل تراجع الإدارة حساباتها قبل فوات الأوان، أم يستمر هذا النهج في زعزعة استقرار الفريق؟

اترك تعليقًا