رياضة محلية

زلزال في الأهلي.. تعادل دراماتيكي يشعل غضب عدلي القيعي

1228032d d599 4ad8 9076 346c47382c64

وسط أجواء مشحونة ومتابعة جماهيرية واسعة لمنافسات الدوري المصري الممتاز، جاء التعادل المثير بثلاثة أهداف لمثلها أمام فريق القناة ليفتح باباً واسعاً من التساؤلات حول مسار الفريق. ورغم أن فقدان النقاط يعد أمراً وارداً في عالم كرة القدم، إلا أن الطريقة التي تعامل بها الفريق مع مجريات اللقاء ضمن الجولة السابعة أثارت حفيظة المتابعين والرموز داخل النادي على حد سواء، ليخرج المشهد عن إطاره الرياضي العادي إلى دائرة النقد المباشر.

غضب المشجع وتحذيرات المسؤول السابق

في تصريحات حملت الكثير من الصراحة، تحدث عدلي القيعي، رئيس شركة الكرة السابق بالنادي الأهلي، عبر قناة النادي من منطلق المشجع الغاضب قبل أن يكون مسؤولاً سابقاً. وأوضح القيعي أن ما حدث على أرض الملعب يعكس إما تقصيراً واضحاً أو تعالياً غير مبرر، أو ربما سيراً في طريق غير صحيح فنياً. وبينما يقر المنطق بأن كفة الأهلي تكون هي الأرجح دائماً، شدد على أن خسارة 4 نقاط في أول 7 جولات قد تكون مقبولة بشرط وحيد، وهو أن يقدم اللاعبون أقصى ما لديهم داخل المستطيل الأخضر، وهو ما لم يحدث بالصورة المطلوبة في هذه المواجهة.

ثغرات دفاعية تتكرر بلا حلول

الجانب الأهم الذي تركزت حوله الانتقادات تمثل في المنظومة الدفاعية والأخطاء الفادحة التي ظهرت جليّة خلال اللقاء. وتساءل القيعي بدهشة عن كيفية استقبال الفريق لثلاثة أهداف بالطريقة ذاتها، مشيراً إلى أن أي كرة يشتتها المنافس كانت تشكل خطورة بالغة على مرمى الأهلي. هذا التكرار المقلق في التعامل مع الكرات المرتدة يضع الجهاز الفني واللاعبين أمام مسؤولية كبرى لمراجعة الأداء سريعاً، ومعالجة هذه الثغرات التي تمنح المنافسين فرصاً مجانية لصناعة الخطورة.

قيمة مضافة وسط اختبارات الصعبة

على الرغم من حدة الانتقادات الموجهة لنجوم الفريق باعتبارهم يمثلون قيمة مضافة حقيقية للنادي، إلا أن الرسالة جاءت بغرض التصحيح وليس التقليل من قدرات اللاعبين. إن تكرار الأخطاء الدفاعية وتلقي الأهداف بنفس السيناريو يفرض على الفريق ضرورة استعادة التركيز سريعاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مشوار البطولات المحلية، والعودة إلى الطريق الصحيح الذي تطلبه الجماهير المتعطشة للانتصارات دائماً.

رأي XoneGold

من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور الخطابي الحاد من رموز النادي أن مرحلة الإنذار المبكر قد بدأت بالفعل داخل جدران الفريق الأحمر. عندما تتحول لغة الخطاب من الدعم الدبلوماسي إلى النقد المباشر والصريح حول “التعالي” أو “التقصير”، فهذا يعني أن الأزمة تتجاوز مجرد تعثر في مباراه إلى أزمة في قراءة الواقع الميداني. والسؤال الرياضي الأهم هنا: هل تنجح هذه الهزة القوية في إيقاظ الروح القتالية للاعبين وإصلاح الخلل الدفاعي قبل فوات الأوان في صراع الدوري المحتدم؟

اترك تعليقًا