سينما

مهرجان بردية السينمائي يكرم رياض الخولي ويحتفي بإرث خالد صالح

53a84aca 41c5 4cfe a309 ce0a279905ce

يترقب عشاق السينما انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي، والتي تحمل هذا العام اسم الراحل النجم خالد صالح، تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة وأعماله التي تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور المصري والعربي.

تستعد إدارة المهرجان برئاسة عزة أبو اليزيد لانطلاق الفعاليات غداً السبت في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، ليشهد حفل الافتتاح حضورًا نخبيًا من نجوم الفن والثقافة، وتتولى تقديم حفلي الافتتاح والختام الفنانة مي حافظ، بينما يخرج الفعاليات المخرج محمد مغربي والمخرج المنفذ أحمد شمس.

محطات تكريمية تحتفي بصناع الإبداع

إلى جانب الاحتفاء باسم النجم الراحل خالد صالح، تشهد الدورة الحالية تكريم عدد من الأسماء البارزة في عالم الفن والإخراج؛ حيث تكرم إدارة المهرجان النجم الكبير رياض الخولي، إلى جانب حورية فرغلي، والمخرجين خالد يوسف، عمرو عابدين، عمر عبد العزيز، وهاني لاشين، والفنان محمود عزب، والمخرج الفلسطيني مصطفى النبيه.

وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة المهرجان تفاصيل لجنة تحكيم هذه الدورة التي يترأسها المخرج مجدي أبو عميرة، وتضم في عضويتها محسن صبري، الدكتورة ليلى المغربي، فايق جرادة، والفنانة العراقية كلوديا حنا، لضمان تقييم احترافي للأعمال المشاركة.

مسابقات مستحدثة وأفلام الذكاء الاصطناعي

تأتي مسابقات هذا العام بطابع مختلف ومميز، حيث انقسمت إلى ثلاث مسابقات رئيسية؛ الأولى هي مسابقة (سينما الومضة) المخصصة للأفلام التي لا تتخطى مدتها خمس دقائق، والثانية هي المسابقة العامة للأفلام التي لا تتجاوز ثلاثين دقيقة، وتتضمن جوائز لأحسن فيلم، سيناريو، إخراج، وتمثيل.

أما المسابقة الثالثة، فتأتي مواكبة للتطور التكنولوجي لترتكز على أفلام الذكاء الاصطناعي. وقد اشترطت إدارة المهرجان ألا يكون الفيلم المشارك قد تم عرضه مسبقاً على أي من منصات السوشيال ميديا، علماً بأن المهرجان يُعد الحدث الأول الخاص بأفلام الخمس دقائق تحت رعاية وزارة الثقافة، وتنظمه مؤسسة بردية للثقافة والفنون التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، استمراراً لنجاح دوراته السابقة التي حملت أسماء عاطف الطيب ووحيد حامد.

رأي XoneGold

على المستوى الإنساني والمجتمعي، نلاحظ أن وفاء المهرجانات الفنية لصناع الإبداع الراحلين مثل خالد صالح ووحيد حامد وعاطف الطيب، لا يقتصر فقط على كونها لفتة وفاء تقليدية، بل يمثل جسراً حقيقياً لتواصل الأجيال الفنية وتعريف الشباب بتاريخ من أثروا الشاشة بصدق أدائهم. إن إدخال مسابقات نوعية مثل سينما الومضة وأفلام الذكاء الاصطناعي يعكس فهماً واعياً لتحولات لغة العصر البصرية، مما يجعل المهرجان منصة حية تتجدد دوماً. وسط هذا الزخم الإبداعي المتسارع، هل تنجح هذه المنصات المستحدثة في خلق جيل جديد من السينمائيين القادرين على ترك ذات الأثر العميق في وجدان المشاهد؟

اترك تعليقًا