وسط تداعيات مباراة القمة وما أسفرت عنه من نتائج، برزت قراءات فنية عديدة لواقع الكرة المصرية هذا الموسم، لعل أبرزها تلك التي تخص أزمات القطبين ومنافسة الأندية الأخرى. فقد ألقى نجم الكرة المصرية السابق، رضا عبد العال، بضوء ساطع على تفاصيل فنية دقيقة أثرت بشكل مباشر على مسار المنافسة المحلية، محددة ملامح جديدة للصراع على لقب الدوري.
غياب مؤثر وأزمات خانقة في الزمالك
أكد رضا عبد العال، خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج البريمو على قناة TeN مع الإعلامي محمد فاروق، أن نادي الزمالك تأثر بشكل سلبي بالغ نتيجة رحيل نجمه خوان ألفينا بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي. وأوضح أن الفريق عجز تماماً عن تعويض هذا الفراغ الفني بلاعب آخر، لا سيما في ظل أزمة إيقاف القيد التي تعاني منها إدارة النادي خلال الموسم الحالي.
وشدد عبد العال على أن الفارس الأبيض افتقد خدمات بيزيرا بشدة في لقاء القمة الأخير أمام الأهلي، لافتاً إلى أن وجوده كان سيغير مجرى اللقاء بالكامل ويمنح الأبيض ورقة الرابحة لتحقيق الفوز، مستشهدًا بأن اللاعب كان ركيزة أساسية في تتويج الزمالك بلقب الدوري في الموسم الماضي.
تقييم أداء الأهلي وحظوظ المنافسة
على الجانب الآخر، وفي تحليله لفوز النادي الأهلي بهدفين نظيفين في مباراة القمة، اعتبر عبد العال أن الأداء الأحمر لم يكن مقنعاً بالشكل الكافي، مشيراً إلى أن هذا التراجع في المستوى ليس وليد اللحظة بل يمتد منذ انطلاقة الموسم. وأضاف أن الزمالك نفسه يفتقر إلى العمق البشري والقدر الكافي من اللاعبين الذي يسمح له بالمنافسة بقوة على درع الدوري هذا الموسم.
بيراميدز المرشح الأبرز للتتويج
في قراءة استباقية لمآلات البطولة، ذهب نجم الكرة المصرية السابق إلى أبعد من ذلك، متوقعاً أن ينجح نادي بيراميدز في تحقيق الفوز على قطبي الكرة المصرية معاً هذا الموسم. وبناءً على المعطيات الفنية الراهنة، اعتبر عبد العال أن نادي بيراميدز يظل هو المرشح الأول والأبرز لاعتلاء منصة التتويج وحصد لقب بطولة الدوري العام.
من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور صراعاً محتدماً تتغير فيه موازين القوى التقليدية في الكرة المصرية، حيث لم يعد الصดام محصوراً فقط بين القطبين التاريخيين. والسؤال الرياضي الأهم هنا: هل ينجح بيراميدز في ترجمة هذه الترشيحات وتحطيم هيمنة الأهلي والزمالك، أم أن جولات الدوري الطويلة ستخبئ مفاجآت أخرى تغير بوصلة اللقب؟








اترك تعليقًا