سينما

رحلة عالمية لفيلم «مطلوب عائليًا».. خريطة عرض واسعة النطاق

D983D8B1D98AD985 D8B9D8A8D8AF D8A7D984D8B9D8B2D98AD8B2

يترقب عشاق الفن السابع انطلاقة سينمائية واسعة النطاق لأحدث الأعمال العربية، حيث يستعد صُناع فيلم «مطلوب عائليًا» لاقتحام شاشات العرض في مصر والدول العربية وعدد من الأسواق العالمية تباعاً، في خطوة تعكس طموحاً كبيراً للوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور العابر للثقافات والحدود.

خريطة زمنيّة تمتد من القاهرة إلى العواصم العالمية

تبدأ رحلة انطلاق الفيلم في دور العرض المصرية يوم 7 أكتوبر المقبل، ليعقب ذلك بيوم واحد فقط انطلاق عرضه في عدد من الدول العربية وتحديداً في الإمارات والكويت والسعودية يوم 8 أكتوبر. وفي خطوة متقدمة لتوسيع نطاق الجماهيرية، يصل العمل إلى الأسواق العالمية يوم 9 أكتوبر، ليغطي جغرافية واسعة تشمل الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، تركيا، أستراليا، نيوزيلندا، بريطانيا، أيرلندا، فرنسا، إسبانيا، البرتغال، ألمانيا، سويسرا، النمسا، بولندا، هولندا، لوكسمبورج، بلجيكا، الدنمارك، النرويج، السويد واليونان.

توليفة تمثيلية تجمع نجوم الكوميديا والدراما

يجمع الفيلم في بطولته ثنائياً بارزاً يضم النجم كريم عبد العزيز والفنانة ياسمين صبري، في تعاون سينمائي هو الثاني بينهما بعد مشاركتهما السابقة في فيلم «المشروع X» الذي عُرض في موسم عيد الأضحى السينمائي. ويشاركهم البطولة الفنان مصطفى خاطر، إلى جانب سارة بركة وسامي مغاوري وعدد من الفنانين، فضلاً عن ظهور مجموعة من ضيوف الشرف البارزين من أبرزهم أحمد فهمي ونسرين أمين.

فريق عمل متكامل ورؤية إنتاجية ضخمة

يقف خلف هذا العمل نخبة من المبدعين؛ حيث كتب الفيلم شريف الليثي، وأخرجه معتز التوني، بينما تولت إنتاجه شركة سينرجي بلاس للمنتج تامر مرسي. وعلى صعيد التوزيع، تتولى شركة Synergy Film توزيع الفيلم داخل مصر، في حين تتولى Go Media للموزع أحمد شعبان مسؤولية توزيعه في الأسواق العربية والعالمية، ضمن خطة سينرجي بلاس لتقديم أعمال سينمائية متنوعة تجمع بين النجوم والإنتاج الضخم.

رأي XoneGold

ما يثير التساؤل حقاً في هذا السياق الثقافي هو قدرة السينما العربية على تجاوز الحدود الجغرافية التقليدية والوصول بإنتاجاتها إلى منصات عرض عالمية متعددة اللغات والثقافات. إن الانتشار الواسع لفيلم «مطلوب عائليًا» في أكثر من عشرين دولة غربية وعربية لا يعكس فقط قوة الإنتاج والنجوم المشاركين، بل يفتح الباب أمام تحول نوعي في كيفية تسويق وعرض المحتوى السينمائي العربي على خريطة الترفيه الدولية. وهل تنجح هذه التجربة في ترسخ موطئ قدم مستدام للسينما العربية في دور العرض العالمية؟

اترك تعليقًا