مسرح وتلفزيون

استعدادات نهائية لملحمة العبور بمسرح البالون في ذكرى أكتوبر

b7191998 bb15 4ef4 ba76 43e26b40a876

تتجه الأنظار نحو خشبة مسرح البالون بالعجوزة حيث تجرى الاستعدادات النهائية على قدم وساق لإطلاق الاحتفالية الكبرى بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.

وتأتي هذه الفعالية الثقافية والفنية بتوجيهات ورعاية رسمية لتطوير العروض المقدمة من البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية بالتعاون مع قطاع المسرح، لتقديم عمل فني ضخم يروي بطولات التاريخ العسكري المصري.

أوبريت ملحمة العبور يتصدر المشهد الفني

يشهد أوبريت "ملحمة العبور" مشاركة نخبة من أبرز نجوم الغناء والفن في مصر، على رأسهم الفنان القدير محمد الحلو الذي يقدم باقة من الأغاني المميزة تشمل "بغنيلك"، "الله يعينك"، و"هيم شوقا".

كما يتشارك في الأداء الغنائي أصوات واعدة من فرقة أنغام الشباب وفرقة تحت 18، إلى جانب أصوات مميزة من خارج فرق البيت الفني، بينما يتولى الإعلامي والفنان كريم كوچك مهمة تقديم الحفل وربط فقراته المتنوعة.

بصمة موسيقية وتشكيل استعراضي فريد

تعتمد الملحمة على ألحان وتوزيع الموسيقار الكبير صلاح الشرنوبي، الذي صاغ مقطوعات موسيقية مميزة مستوحاة من كلمات عدد من الشعراء البارزين مثل عبدالسلام أمين وحجاج الباي.

وفي السياق ذاته، تحيي الفرقة القومية للفنون الشعبية العرض بلوحات استعراضية متكاملة صممها خبراء الرقص التعبيري، تحت إراف فريق إخراجي وضمن رؤية بصرية متكاملة تضم مصممي ديكور وأزياء وإضاءة.

فصل ثانٍ يستلهم تراث غرام في الكرنك

تنقسم الاحتفالية إلى فصلين رئيسيين، حيث يخصص الفصل الثاني لعرض غنائي استعراضي يحمل عنوان "غرام في الكرنك"، وهو مستوحى من الفيلم الشهير الذي أنتج عام 1967 ويعكس الهوية المصرية الأصيلة.

ويقوم ببطولة هذا العرض راقصو وراقصات فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية، تحت رؤية وإخراج الفنان تامر عبدالمنعم وبرؤية موسيقية للمايسترو محمود صادق، ليقدموا لوحة فنية تجمع بين أصالة الماضي وروعة الحاضر.

رأي XoneGold

ما يثير التساؤل حقاً في هذا السياق الثقافي هو قدرة الفنون الاستعراضية الكلاسيكية على استعادة بريقها وجذب الجيل الجديد نحو ملاحم الذاكرة الوطنية. إن الاعتماد على رموز الغناء والمسرح وربطها بالتراث العريق مثل فرقة رضا يعكس استراتيجية واعية لإحياء الهوية بأسلوب معاصر. هل تنجح هذه العروض المتكاملة في رسم ملامح جديدة لمسرحنا الوطني القادر على مخاطبة الوجدان الشعبي بكل تفاصيله؟

اترك تعليقًا