التقنية

إبيك جيمز تتحدى ستيم بتطبيق جديد كلياً بالذكاء الاصطناعي

960px Epic Games office

في خطوة جريئة تعيد رسم ملامح المنافسة في عالم ألعاب الكمبيوتر، أطلقت شركة إبيك جيمز إصداراً تجريبياً جديداً ومحدث كلياً من مشغل الألعاب الخاص بها، مستندة في تطويره إلى أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات البرمجة الحديثة. يأتي هذا التطور بعد نحو ثماني سنوات من إطلاق متجرها ومشغلها لمنافسة المنصات الأخرى، لتقدم للمستخدمين تجربة أسرع وأكثر استجابة مقارنة بالنسخ السابقة والمنصات المنافسة.

إعادة بناء شاملة ورمز برمجي جديد

أوضح مارتن كيلي، المدير العام ورئيس قطاع متجر إبيك جيمز، أن الفريق بدأ العمل من الصفر وتم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كأداة لكتابة ومراجعة الميزات والقدرات الجديدة كلياً بناءً على هيكل تقني مغاير للمنصة السابقة. وأكد أن الهدف الأساسي تمثل في محاكاة الوظائف الموجودة مسبقاً دون نقل الشفرة البرمجية القديمة، مما أتاح لفريق العمل الصغير إعادة كتابة الكود وإطلاقه بكفاءة أكبر عبر منصات مختلفة تشمل ويندوز وماك، مع وجود خطط لدعم نظام لينكس قريباً.

سرعة ملحوظة مقابل أخطاء محتملة

أكدت الاختبارات العملية أن الإصدار التجريبي الجديد يتميز بانطلاق أسرع نحو صفحة المتجر مقارنة بمنصة ستيم في حالات التشغيل البارد، مع تقديم ميزات طال انتظارها مثل قائمة الألعاب الأخيرة ومركز مركزي للتحميلات لمتابعة نشاط الشبكة. وفي المقابل، حذرت الشركة مسبقاً مستخدمي النسخة التجريبية العامة من وجود بعض الأخطاء البرمجية ونقص مؤقت في بعض الميزات الاجتماعية وخيارات إدارة الحساب، داعية الجميع إلى المشاركة بالملاحظات والتقييمات لتحسين الأداء.

التحول نحو استراتيجية الذكاء الاصطناعي

لا يقتصر هذا التطور على مشغل الألعاب وحده، بل يأتي تزامناً مع تقارير تشير إلى تحول الشركة نحو نموذج تطوير يعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي في مشاريع مستقبلية، مثل ألعاب إطلاق النار المستوحاة من حرب النجوم ومارفل. وأكد الرئيس التنفيذي تيم سوييني في تصريحات سابقة أن الهدف من هذا التوجه ليس إنجاز نفس المهام بعدد أقل من الموظفين، بل تمكين الجميع من بناء محتوى أكبر وأفضل وتعميم الفائدة على كافة الفرق المستخدمة لمحرك أنريل.

إذا نظرنا إلى هذا الابتكار من زاوية تأثيره على مستقبل المستخدم، نجد أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إعادة هندسة البرمجيات يعكس تحولاً جذرياً في سرعة طرح المنتجات وتجاوز القيود التقنية التقليدية. والجدير بالتساؤل هنا: هل تنجح هذه الخطوة في قلب موازين القوى بالسوق لصالح إبيك جيمز بشكل دائم؟

اترك تعليقًا