على مدار الساعات الماضية، تصدرت الفنانة ياسمين صبري واهتمامات الجمهور ومواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع الاحتفال بالعرض الخاص لأحدث أعمالها السينمائية. فقد شهدت إحدى دور العرض السينمائي بمدينة السادس من أكتوبر أجواءً احتفالية صاخبة بحضور صنّاع وأبطال العمل، قبل ساعات قليلة من انطلاق عرضه التجاري رسمياً في صالات السينما المصرية.
تجربة سينمائية فريدة من الغردقة
يأتي هذا العمل ليضع الفنانة ياسمين صبري في أول بطولة سينمائية مطلقة لها، من خلال قصة تم تصوير مشاهدها بالكامل في مدينة الغردقة الساحلية. تدور الأحداث حول سيدة ثرية تواجه تحولات جذرية وغير متوقعة في حياتها عقب وراثة منتجع سياحي هناك، لتتداخل خياراتها الشخصية والعاطفية مع سلسلة من المواقف المتأرجحة بين الرومانسية والكوميديا والدراما الاجتماعية.
توليفة تمثيلية واسعة النطاق
شارك في الاحتفالية الخاصة نخبة من نجوم الفن وصناع السينما، على رأسهم الفنان السوري معتصم النهار الذي يتقاسم بطولة العمل. ويضم الفيلم طاقماً تمثيلياً يزخر بالأسماء البارزة مثل رحمة أحمد، خالد سرحان، دنيا ماهر، دنيا سامي، عمر الشناوي، وليد فواز، أحمد فهيم، وطارق الإبياري. كما زينت العمل مشاركة خاصة لضيوف شرف مثل محمد أنور، نضال الشافعي، ومحمد لطفي، في توليفة أشرف على كتابتها المؤلف أحمد عبد الفتاح وأخرجها أحمد خالد أمين، بإنتاج من كامل أبو علي.
بصمة رومانسية تتقاطع مع الكوميديا
الجدير بالذكر أن العمل يجمع ياسمين صبري ومعتصم النهار في تعاون سينمائي جديد، حيث تتطور الأحداث لجمع الشخصيتين في إطار رومانسي بعد أن تبدأ الخيوط في التشابك إثر وراثة المنتجع السياحي. وقد حضر العرض الخاص أيضاً كل من سمر متولي، كمال أبو رية، والمخرج شادي علي، وسط تفاعل جماهيري وإعلامي واسع مع تفاصيل الفيلم التجريبية الأولى.
رأي XoneGold
على المستوى الإنساني والمجتمعي، نلاحظ أن الانتقال نحو البطولة المطلقة في أعمال تجمع بين الكوميديا والرومانساية يشكل محطة فارقة في المسيرة الفنية لأي نجم، خاصة حين يترافق مع حبكة درامية تبحث في تحولات الحياة المفاجئة. إن طرح قصة تتناول الإرث وتغيرات الأقدار يلامس تساؤلات حقيقية حول قدرة الإنسان على إعادة ترتيب أوراقه عندما تنقلب الأوضاع رأساً على عقب. فهل تنجح هذه التجربة السينمائية في رسم ملامح جديدة لخارطة الأفلام الاجتماعية الرومانسية في شباك التذاكر؟
