في خطوة تعكس حجم الجماهيرية الكبيرة والترقب المستمر لأعماله الفنية، نجح النجم كريم عبد العزيز في تسجيل انطلاقة قوية بشباك التذاكر من خلال فيلمه الجديد «مطلوب عائليًا»، محققًا أرقامًا مرتفعة تعكس اهتمام الجمهور بمتابعة هذا العمل السينمائي الجديد في دور العرض.
ثنائية متجددة تجمع النجوم في مغامرة كوميدية مشوقة
يشهد الفيلم تعاوناً ثانياً على شاشة السينما يجمع بين النجم كريم عبد العزيز والفنانة ياسمين صبري، بعد ظهورهما السابق معاً في فيلم «المشروع X». ويحرص الثنائي على تقديم تجربة فنية تحمل الطابع الجماهيري وتخلط بين الأجواء الكوميدية وعناصر التشويق المثيرة.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم والفنانين من بينهم مصطفى خاطر، وسارة بركة، وسامي مغاوري، بالإضافة إلى ظهور عدد من ضيوف الشرف البارزين مثل أحمد فهمي ونسرين أمين، مما يضيف أبعاداً جديدة ومواقف طريفة تتداخل مع سياق الأحداث.
قصة عائلية تتشابك مع خيوط الجريمة والمغامرة
تدور الحبكة الدرامية للفيلم حول قصة عائلية تجمع كريم عبد العزيز وياسمين صبري في دور زوجين يعيشان استقراراً أسرياً مع طفليهما، قبل أن تنقلب تفاصيل حياتهما رأساً على عقب بصورة مفاجئة تضعهما أمام مواقف غير متوقعة.
تتطور الأحداث وتتخذ منحى تصاعدياً يدخل العائلة في سلسلة من المغامرات الممتعة والمفارقات الكوميدية، لاسيما مع ارتباط القصة بأزمة معقدة تتعلق بعملية سرقة، وهو ما يضع الشخصيات أمام متوالية من المواقف المليئة بالتشويق والمفاجآت.
تنوع بصري ومواقع تصوير متعددة خارج الحدود
لم تقتصر أجواء الفيلم على الإطار العائلي والكوميدي فحسب، بل امتدت لتشمل تنوعاً لافتاً في المشاهد المصورة، حيث جرى تصوير عدد من مشاهد العمل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وهو ما يمنح المشاهد طابعاً بصرياً مختلفاً يثري تجربة المشاهدة.
الجدير بالذكر أن الفيلم يأتي بتأليف شريف الليثي وإخراج معتز التوني، مقدماً تركيبة فنية متكاملة استطاعت جذب الأنظار وحصد إيرادات وصلت إلى مليونين و248 ألف جنيه عبر 90 شاشة عرض منذ اليوم الأول لانطلاقه.
رأي XoneGold
على المستوى الإنساني والمجتمعي، نلاحظ أن الأعمال التي تقترب من تفاصيل الحياة الأسرية وتعقيداتها اليومية، حتى وإن غلفتها طابع المغامرة والكوميديا، تظل قادرة على خلق مساحة قوية من التواصل الوجداني مع الجمهور. إن نجاح هذه الأعمال لا يقاس فقط بلغة الأرقام وشباك التذاكر، بل بقدرتها على عكس التحولات غير المتوقعة التي قد تهز استقرار أي عائلة وكيفية تعاملها معها. فهل تنجح السينما الكوميدية مجدداً في تقديم معالجات أعمق لهموم الأسرة العصرية من بوابة الترفيه الخالص؟
