Site icon بوابة زون جولد

قفزة تاريخية للبورصة المصرية تعوض خسائر الأمس

pexels photo 16594725

pexels photo 16594725

شهدت جلسة اليوم تعافياً ملحوظاً وحركة تصحيح قوية في البورصة المصرية، نجحت خلالها مؤشرات السوق في محو آثار التراجع الذي سجلته في ختام تعاملات الأمس. ويأتي هذا الارتداد الجماعي ليمنح المتعاملين دفعة معنوية جديدة، وسط تفاعل واضح من مختلف شرائح المستثمرين مع حركة الأسهم والقطاعات المختلفة.

قفزة جماعية للمؤشرات الرئيسية

سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية (EGX 30) ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 3.49% ليختتم تعاملات الجلسة عند مستوى 50104 نقطة. ولم تكن هذه الانطلاقة حكراً على المؤشر الرئيسي وحده، بل امتدت لتشمل مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة؛ حيث صعد مؤشر (EGX 70) بنسبة بلغت 6.97%، بينما سجل مؤشر (EGX 100) الأوسع نطاقاً مكاسب بنسبة 5.97% في ختام التعاملات.

تباين في تعاملات المستثمرين

على صعيد تعاملات الفئات المختلفة للمستثمرين، سجلت تعاملات المصريين صافي شراء بقيمة 218.4 مليون جنيه، واتجه المستثمرون العرب أيضاً نحو الشراء مسجلين صافي بقيمة 9.7 مليون جنيه. وفي المقابل، سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب صافي بيع للأسهم بقيمة بلغت 228.2 مليون جنيه، مما يعكس تبايناً في الاستراتيجيات الاستثمارية بين القوى المختلفة داخل السوق.

قائمة الرابحين والخاسرين بين الأسهم

شهدت الجلسة تحركات واسعة للأسهم المدرجة، حيث تصدرت قائمة الارتفاعات أسهم عدة؛ إذ صعد سهم العربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية بنسبة 19.89% ليغلق عند 6.57 جنيه، تلاه سهم مجموعة عامر القابضة بنسبة ارتفاع 16.95% مسجلاً 4.07 جنيه. كما ارتفعت أسهم كرستمارك للمقاولات، والإسماعيلية مصر للدواجن، والنصر للأعمال المدنية بنسب تجاوزت 16%.

وعلى الجانب الآخر، طالت التراجعات عدداً من الأسهم، حيث انخفض سهم مجموعة جي إم سي للاستثمارات الصناعية والتجارية والمالية بنسبة 3.9% ليغلق عند 1.48 جنيه، وتراجع سهم مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 2.65%، فضلاً عن انخفاض أسهم كل من العامة لصناعة الورق (راكتا)، والنساجون الشرقيون للسجاد، وعبر المحيطات للسياحة بنسب متباينة.

رأي XoneGold

من منظور الأسواق والأرقام، يعكس هذا الحدث السريع في البورصة المصرية مدى مرونة السوق وقدرته الفائقة على امتصاص الصدمات السريعة وتعويض التراجعات في جلسات قياسية. إن الانتعاش الجماعي للمؤشرات يعيد رسم خريطة السيولة بحسب توجهات المستثمرين المحليين والعرب، مما يطرح تساؤلات حاسمة حول قدرة السوق على استدامة هذه المكاسب المرتفعة، وهل ستنجح الأسهم القيادية والصغيرة في بناء اتجاه صاعد وثابت خلال الجلسات المقبلة؟

Exit mobile version