Site icon xonegold | مجلة شاملة: ذكاء اصطناعي، تقنية، اقتصاد، فن، ترند وسيارات

قفزة بترخيص المركبات الزيرو في مصر وسط هيمنة البنزين

pexels photo 35989396

pexels photo 35989396

شهدت منظومة تسجيل وتأمين المركبات تطورات ملحوظة خلال شهر سبتمبر 2026، حيث أظهرت التقارير الرسمية تفاوتاً كبيراً في حركة تسجيل السيارات الجديدة والمستعملة عبر مختلف الوحدات المرورية على مستوى الجمهورية.

وتعكس هذه المؤشرات حالة من الحراك المستمر داخل أسواق النقل والمركبات، مدعومة بتدفق أعداد كبيرة من السيارات الجديدة والمستعملة والجمارك، بالتوازي مع تفضيلات واضحة لأنواع الوقود المختلفة المستخدمة في الشارع.

خريطة توزيع وحدات المرور والسيارات الجديدة

وفقاً لبيانات المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات، تصدرت وحدة مرور القاهرة الجديدة قائمة الوحدات الأكثر تسجيلاً للسيارات الزيرو بإجمالي 2955 مركبة، متبوعة بمدينة نصر التي سجلت 1971 مركبة، ثم الأميرية في المركز الثالث بـ 1649 مركبة.

وفي المقابل، جاءت وحدة مرور أبيس في المركز الرابع مسجلة 1565 مركبة، بينما حلت وحدة أكتوبر في المركز الخامس بعدد 1508 مركبات، وهو ما يرتبط بطبيعة توزيع السكان والأنشطة التجارية ومراكز بيع السيارات في تلك المناطق.

نمو ملحوظ في إجمالي تراخيص الزيرو

سجل إجمالي المركبات الزيرو التي تم ترخيصها خلال شهر سبتمبر 2026 نحو 76575 مركبة، محققاً نسبة زيادة ملحوظة بلغت 12.71% مقارنة بشهر أغسطس السابق الذي سجل 67936 مركبة.

ولم تقتصر حركة السوق على السيارات الجديدة فحسب، بل شهدت الوحدات أيضاً تسجيل 403546 مركبة مستعملة، إلى جانب بلغ عدد المركبات الجمركية 19396 مركبة، مما يبرز الاتساع الكبير في حجم حركة المركبات داخل منظومة التسجيل.

أنواع الوقود وسيطرة التقليدي

كشفت البيانات الإحصائية عن استمرار سيطرة الوقود التقليدي على قطاع المركبات، حيث تصدرت المركبات العاملة بالبنزين القائمة بإجمالي 346770 مركبة، بينما بلغ عدد المركبات العاملة بالسولار 119681 مركبة.

على صعيد آخر، سجلت السيارات التي تعمل بالبنزين والغاز الطبيعي نحو 13350 مركبة، ووصل عدد السيارات الكهربائية إلى 3219 مركبة، في حين بلغ عدد المركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي الخالص 146 مركبة فقط، إلى جانب تسجيل السلوم 13.5 ألف مركبة.

رغم إيجابية هذا التطور في نمو حركة تراخيص المركبات وتنوع خيارات الوقود مثل السيارات الكهربائية، إلا أن هناك جانباً خفياً لا يجب إغفاله وهو الهيمنة المطلقة للوقود التقليدي والبطء النسبي في اعتماد البدائل النظيفة، مما يفتح باب التساؤل حول مدى سرعة تحول البنية التحتية لدعم التكنولوجيا الخضراء في المستقبل القريب.

Exit mobile version