في تطور مفاجئ يعكس نبض السينما المصرية الشابة، تم الكشف رسمياً عن البوستر الدعائي لفيلم «ولا كان عالبال»، ممهداً الطريق أمام الجمهور لخوض تجربة سينمائية فريدة من نوعها. يأتي هذا العمل ليأخذ المشاهدين في رحلة ساحرة إلى قلب مدينة الأقصر، حيث تتشابك تفاصيل الطبيعة الخلابة مع المعالم الأثرية والمناطيد الطائرة في السماء، لترسم لوحة بصرية متكاملة تعبر عن روح الأحداث التي تنطلق في دور العرض السينمائي يوم 21 أكتوبر الجاري.
سحر السياحة يتقاطع مع الكوميديا والمفارقات
على مدار تفاصيل العمل، تبرز شخصية «حسن» التي يجسدها الفنان نور النبوي، وهو شاب يعمل مرشدًا سياحيًا يجد نفسه محاطاً بمجموعة سياحية تنتمي لجنسيات مختلفة. هذا التنوع الثقافي واللغوي يضع البطل أمام مواقف متباينة ومفارقات طريفة، في إطار كوميدي يبرز التحديات اليومية لطبيعة عمله وسط المعالم التاريخية للمحافظة العريقة.
منعطف رومانسي يغير مسار الحياة
الجدير بالذكر أن السياق الدرامي للفيلم يأخذ منحنى مغايراً تماماً مع دخول شخصية «يارا»، التي تؤدي دورها الفنانة ياسمينا العبد. تنشأ بين الشخصيتين قصة حب غير متوقعة تتطور تدريجياً وسط الأجواء التاريخية، لتجسد العبارة التي حملها البوستر «أحيانًا الحب بيجي في وقت..»، حيث تواجه الشخصيتان تحديات يومية تجمع بين المشاعر الإنسانية وواقع الحياة في المدينة.
فريق عمل متكامل يوثق تراث الأقصر
استعان صناع الفيلم بمدينة الأقصر لتكون مسرحاً رئيسياً لتصوير العمل بالكامل، حيث جرى استغلال المواقع الأثرية والطبيعة الفريدة لتكون جزءاً لا يتجزأ من السرد الدرامي. يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب البطلين كل من مروان المسلماني وجود السفياني، بينما تولى التأليف إياد صالح، والإخراج أحمد عماد، والإنتاج أحمد بدوي.
رأي XoneGold
على المستوى الإنساني والمجتمعي، نلاحظ أن اختيار الأقصر كمسرح لأحداث رومانسية وكوميدية يساهم بشكل مباشر في إعادة تسليط الضوء على الهوية البصرية والتراثية للمدن التاريخية بعيداً عن صخب العاصمة. ما يثير التساؤل حقاً في هذا السياق الثقافي هو: إلى أي مدى يمكن للسينما الشبابية أن تصبح جسراً فعالاً لدمج الحكايات العاطفية المعاصرة مع البيئة التراثية الأصيلة بشكل يجذب الأجيال الجديدة؟
