Site icon بوابة زون جولد

فارس الظلام السويسري.. ريسينس تطلق ساعة زيتية نادرة

d6dd3684 5f23 4ee3 9ae5 3d7f3d77d906

d6dd3684 5f23 4ee3 9ae5 3d7f3d77d906

في تطور لافت يغير قواعد صناعة الساعات الفاخرة، كشفت شركة “ريسينس” السويسرية عن أيقونتها الجديدة “تايب 10 دي إن” (Type 10 DN)، التي تجمع بين الهندسة المعقدة والتصميم الانسيابي المبتكر. ويأتي هذا الإصدار الفريد ليحمل لقب “فارس الظلام”، مستهلاً عصراً جديداً من الساعات التي تعتمد على الزيت بالكامل في آلية عملها، لتصبح تحفة فنية تستهدف نخبة جامعي الساعات الاستثنائية حول العالم.

تصميم انسيابي يكسوه الظلام الأزرق

تتميز الساعة الجديدة بلون أزرق داكن متناسق يكسو الهيكل الخارجي والشاشة والحزام المطاطي معاً، مما يجعلها تبدو كقطعة واحدة متصلة ببعضها بشكل انسيابي مذهل. ورغم هذا التعقيد الهندسي والداخلي، يبلغ وزن الساعة 82 جراماً فقط بفضل هيكلها المصنوع من معدن “التيتانيوم” القوي والمقاوم للصدأ، وهو ما يضمن راحة فائقة للمستخدم أثناء الاستخدام اليومي.

تكنولوجيا الزيت والأقراص الدوارة

تخلت الشركة في هذا الإصدار عن العقارب التقليدية تماماً، واستخدمت نظاماً فريداً يعتمد على أقراص دوارة تسبح في الزيت لعرض الوقت. وبفضل هذا الزيت، تبدو الأرقام والمؤشرات وكأنها تطفو على السطح الزجاجي الخارجي مباشرة لسهولة القراءة. كما يتكون الإطار الدائري من 24 قطعة دقيقة تعكس الضوء بتميز مع كل حركة لمعصمك، إلى جانب توفيرها توقيتاً لبلد آخر ومؤشراً لقياس درجة حرارة الزيت لضمان كفاءة العمل.

ابتكار ميكانيكي وحصرية مطلقة

ولحل تحدي ربط المحرك الجاف بالشاشة المليئة بالزيت دون تسريب، استخدمت الشركة تقنية نقل حركة مغناطيسية متطورة تنقل حركة التروس بسلاسة. تمتلك الساعة طاقة تخزين ميكانيكية تكفي لتشغيلها لمدة 60 ساعة متواصلة. ونظراً لندرتها، ستطرح الشركة 100 نسخة فقط عالمياً بداية من شهر نوفمبر القادم، بسعر رسمي يبلغ 45 ألف فرنك سويسري غير شاملة الضرائب.

رأي XoneGold

إذا نظرنا إلى هذا الابتكار من زاوية تأثيره على مستقبل التصميم والمستخدم، نجد أن “ريسينس” لا تقدم مجرد أداة لمعرفة الوقت، بل تعيد تعريف العلاقة بين الميكانيكا والسوائل بطريقة مذهلة. إن دمج التكنولوجيا المغناطيسية مع الهيكل المصنوع من التيتانيوم يعكس مدى التطور الذي يمكن أن يصل إليه قطاع الساعات الفاخرة لتلبية تطلعات الباحثين عن التفرد المطلق. ومع طرح 100 نسخة فقط حول العالم، يبقى السؤال الأهم: هل تنجح هذه التحفة الزيتية في أن تصبح معياراً جديداً للموضة الدقيقة أم ستظل مجرد قطعة متحفية بعيدة المنال؟

Exit mobile version