تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء نحو ملاعب الأفريقية، حيث تترقب جماهير كرة القدم انطلاق منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الحالي 2026-2027. تأتي هذه المواجهات وسط أجواء حماسية وطموحات كبيرة تحذو الأندية المختلفة الساعية لحجز مقاعدها في دور المجموعات، ورسم ملامح المنافسة المبكرة على اللقب القاري الأغلى.
ظهور الأبطال واختبارات خارج الديار
تشهد جولة الذهاب ظهوراً مرتقباً لفريق ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، حامل لقب البطولة، والذي يواجه اختباراً أمام ويلييت الأنجولي. في المقابل، يحل الترجي الرياضي التونسي ضيفاً ثقيلاً على السويحلي الليبي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق التونسي للعودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمة الإياب.
ولا تقل بقية المواجهات إثارة، إذ تتواصل المباريات بلقاءات تجمع الهلال السوداني بمضيفه سيداما بونا الإثيوبي، ومولودية الجزائر في مواجهة صعبة أمام رينجرز النيجيري، ضمن سعى هذه الأندية لفرض كلمتها الأولى في هذه المرحلة الحاسمة.
التوقيتات الرسمية لمباريات الذهاب
وضعت اللجنة المنظمة جدولاً زمنياً متكاملاً لمباريات اليوم الأحد، حيث تنطلق مباريات رينجرز النيجيري ضد مولودية الجزائر، وسكوتلاند إف سي أمام بترو أتلتيكو الأنجولي، وسيداما بونا ضد الهلال السوداني في تمام الساعة الرابعة عصراً.
وفي السادسة مساءً، يظهر ماميلودي صن داونز أمام ويلييت الأنجولي، يليه لقاء حوريا كوناكري الغيني مع المريخ السوداني في السابعة مساءً. وتتواصل الإثارة في الثامنة مساءً بمباراتي تيونجيث السنغالي ضد كولومب سبورتيف الكاميروني، والسويحلي الليبي أمام الترجي التونسي، على أن تُختتم مباريات اليوم بلقاء المغرب الفاسي المغربي مع أسيك ميموزا الإيفواري في التاسعة مساءً.
المحطة الحاسمة نحو دور المجموعات
تُقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري، لتمنح الأجهزة الفنية فرصة أخيرة لتصحيح الأوراق قبل معارك الحسم. في المقابل، ستلعب مواجهات الإياب خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر، وهو الموعد الذي سيحسم بشكل قاطع هوية الأندية المتأهلة إلى دور المجموعات من البطولة القارية.
رأي XoneGold: من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور المبكر في الأدوار التمهيدية لدوري أبطال أفريقيا رغبة واضحة من الأندية الكبرى في حسم بطاقات العبور مبكراً وتجنب مفاجآت البدايات. إن التعامل بحذر مع مباريات الذهاب خارج الديار يعكس نضجاً إدارياً وفنياً لدى الفرق الطامحة للمنافسة على اللقب. السؤال الرياضي الأهم هنا: هل تنجح الفرق الضيفة في فرض أسلوبها والعودة بنتيجة مريحة، أم أن أصحاب الأرض سيستغلون عاملي الأرض والجمهور لخلق المفاجأة؟
