على ملعب المقاولون العرب وضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر لموسم 2026-2027، فرض النادي الأهلي سيطرة مطلقة ليحقق فوزاً عريضاً بخماسية نظيفة على نظيره بترول أسيوط. المواجهة التي انطلقت في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، شهدت محطات بارزة أبرزها العودة الأساسية للمدافع أشرف داري بعد غياب طويل استمر 270 يوماً، ليؤكد الفريق الأحمر جاهديته المبكرة والمبهرة في البطولة.
سيطرة مبكرة وهجوم ضارب
دخل الأهلي اللقاء بتشكيلة متوازنة ضمت في خط الدفاع كل من أحمد عيد، أشرف داري، ياسين مرعي وتوفيق محمد، بينما تواجد في الوسط أحمد رضا، محمد مجدي أفشة، وعلي محمود، وقاد الهجوم سفيان بن جديدة، طاهر محمد طاهر، وحسين الشحات. ولم يتأخر الفريق الأحمر في ترجمة سيطرته، حيث افتتح محمد مجدي أفشة التسجيل مبكراً في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف سفيان بن جديدة الهدف الثاني في الدقيقة 32، وسط محاولات من بترول أسيوط عبر تسديدات متفرقة لم تشكل خطورة حقيقية على حارس المرمى حمزة علاء.
استمرار المد الهجومي وحسم اللقاء
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الأهلي ضغطه الهجومي المكثف رغم محاولات لاعبي بترول أسيوط تنظيم صفوفهم وسط الملعب والتسديد بعيد المدى. وشهدت الدقائق التالية تبادل للسيطرة وتمريرات في وسط الملعب، قبل أن ينجح اللاعب عمر معوض في تسجيل الهدف الثالث (المذكور تفصيلاً في تطورات النتيجة لتصل الخماسية لاحقاً)، بينما تصدى حارس بترول أسيوط لعدة محاولات خطيرة من حسين الشحات وسفيان بن جديدة.
إحصاءات سريعة وتوقفات تكتيكية
تخللت اللقاء عدة توقفات مشروعة لالتقاط الأنفاس وتناول السوائل نظراً لسرعة اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 25 والدقيقة 68. كما شهدت المباراة تدفقات إنذارية من حكم اللقاء ضد بعض التدخلات العنية من لاعبي بترول أسيوط، لتنتهي المباراة بفوز كبير يعكس العمق التكتيكي والبدني للأهلي في مستهل مشواره بالبطولة.
رأي XoneGold
من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور المبكر في أداء النادي الأهلي قدرة الجهاز الفني على دمج العناصر العائدة من الإصابة مثل أشرف داري مع الوجوه الهجومية الفعالة، مما يمنح الفريق مرونة عالية في تدوير اللاعبين بكفاءة. السؤال الرياضي الأهم هنا: هل يستطيع الأهلي الحفاظ على هذا الزخم الهجومي والصلابة الدفاعية طوال مشوار البطولة الصعب؟
