Site icon بوابة زون جولد

حقيقة ثروة جيهان راتب: الفن أنفق أموالي وهذا مصدري الوحيد

17c73683 1d4f 435e b3f8 fd812327b1e0

17c73683 1d4f 435e b3f8 fd812327b1e0

على مدار الساعات الماضية، أثارت تصريحات الفنانة جيهان راتب تفاعلاً واسعاً حول الكواليس الخفية لحياة المشاهير والجانب المادي المرتبط بصناعة الإبداع. فعلى عكس الصورة النمطية التي تتخيل الثراء السريع والفاحش لكل من يعمل في المجال الفني، جاءت تصريحاتها لتكشف عن واقع مختلف تماماً يعيشه بعض الفنانين بعيداً عن أضواء الشهرة والكاميرات.

الحقيقة المالية خلف أضواء الشهرة

خلال ظهورها الإعلامي مع الإعلامية سهير جودة في برنامج «الستات» على قناة النهار، وضعت الفنانة جيهان راتب النقاط على الحروف فيما يتعلق بعوائدها المادية من الفن. وأوضحت بصراحة تامة أنها لم تحقق أي مكاسب مالية تُذكر طوال مشوارها الفني، بل إن الأمر وصل بها إلى حد الإنفاق على أعمالها من أموالها الخاصة، في سبيل تقديم فن تحترمه وتؤمن به، دون النظر إلى العائد التجاري.

مصادر الدخل في مرحلة ما بعد الأضواء

وفي سحديثها عن تفاصيل حياتها المعيشية في الوقت الحالي، كشفت راتب أن مصادر دخلها تعتمد بصورة أساسية على معاش والدها، إلى جانب مبلغ مالي ورثته عن أسرتها. هذه التفاصيل تعكس بوضوح تحولاً واقعياً في حياة الكثير من المبدعين عندما تبتعد عنهم الأضواء أو تتغير ظروف السوق الفني، مما يجعلهم يعتمدون على مصادر دعم تقليدية وموروثة لتأمين حياتهم المعيشية.

التكنولوجيا الحديثة في خدمـة الإبداع

وعلى خط ملواز، لم تتوقف الفنانة عند حدود الحديث عن الماضي والواقع المادي، بل تطرقت إلى تجربتها الفنية الحالية التي تمزج بين الكتابة والغناء للتعبير عن مواقف حياتية حقيقية. ولتحقيق هذه الغاية، لجأت جيهان راتب إلى استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأغاني التي كتبتها مؤخراً، مؤكدة أن هذه التقنيات الحديثة لعبت دوراً مساعداً وفعالاً في إخراج مشروعاتها الغنائية إلى النور بالشكل المطلوب.

رأي XoneGold

على المستوى الإنساني والمجتمعي، نلاحظ أن قصة الفنانة جيهان راتب تعكس فجوة عميقة بين الصورة الذهنية البراقة للمشاهير والواقع المعيشي الحقيقي للكثير من المبدعين. فالصناعة الفنية غالباً ما تستهلك طاقات وموارد الفنان المادية والنفسية دون أن تضمن له شبكة أمان اجتماعي أو مادي تحميه في مراحل عمرية لاحقة، مما يجبر العديد من الأسماء المعروفة على الاعتماد على الإرث أو المعاشات. والأسئلة التي تفرض نفسها هنا بقوة: متى تدرك مؤسسات الدعم الفني أهمية توفير رعاية حقيقية لمن أفنوا أعمارهم في خدمة الثقافة والفن؟ وهل ستساهم التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تقليل كلفة الإنتاج وتحقيق استقلال مادي للمستقلين مستقبلاً؟

Exit mobile version