Site icon بوابة زون جولد

اختبار صعب للأهلي أمام كيتارا بـ12 غياباً بالكونفدرالية

2fd52a20 0e20 48db 8fc9 fb92e0a7747f

2fd52a20 0e20 48db 8fc9 fb92e0a7747f

تحدٍ قاري يواجه المارد الأحمر في سهرة الأحد

تتجه الأنظار في تمام السابعة من مساء اليوم الأحد، نحو المواجهة الحاسمة التي تجمع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بنظيره كيتارا الأوغندي. يأتي هذا اللقاء في إطار منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط ظروف استثنائية يمر بها الفريق المصري بسبب قائمة الغيابات الطويلة التي تضرب صفوفه وتضع الجهاز الفني أمام تحديات مركبة.

ويدخل الفريق القاهري هذه اللقاءات بأفضلية نسبية تمثلت في حسمه لمباراة الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف. هذه النتيجة تمنح اللاعبين هامشاً من الأمان النظري، إلا أن الوضع الراهن يتطلب تعاملاً ذكياً من المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لاستثمار العناصر المتاحة على أرض الملعب لتأمين بطاقة العبور والابتعاد عن أي مفاجآت غير محسوبة في الأمتار الأخيرة من عمر هذه المواجهة القارية.

غيابات بالجملة وأوراق مطروحة للتعويض

تؤكد التقارير الواردة من معسكر الفريق أن قائمة الغيابات تضم 12 لاعباً لأسباب متباينة تشمل الإصابات، والخيارات الفنية، والظروف الخاصة. وعلى رأس هذه القائمة يبرز ثنائي خط الهجوم والوسط إمام عاشور ومحمد هاني، إلى جانب أسباب فنية أبعدت كلاً من أحمد رضا، رضا سيلم، محمد رأفت، وكباكا.

وفي السياق ذاته، طالت الإصابات عناصر مؤثرة أخرى مثل ياسر إبراهيم، كريم الدبيس، أقطاي عبد الله، عمرو الجزار، ويوسف بلعمري، بينما يغيب حارس المرمى مصطفى شوبير للاحتفال بزفافه. وفي المقابل، تضم القائمة المتاحة للمواجهة أسماءً قادرة على صنع الفارق في خطي الدفاع والوسط، مثل أشرف داري، مروان عطية، حسين الشحات، وأحمد سيد زيزو، وهو ما يضع على عاتق الجهاز الفني مسئولية توظيف هذه القدرات بالشكل الأمثل.

رهان الجهاز الفني على الخبرة لتجاوز الأزمة

يعول الجهاز الفني للأهلي بقيادة الحسين عموتة بشكل أساسي على خبرات اللاعبين الجاهزين وقدراتهم الميدانية لامتصاص حماس الفريق الأوغندي. وتعتمد خطة اللقاء على تأمين المناطق الخلفية عبر العناصر المتوفرة في الدفاع، وإدارة إيقاع اللعب في خط الوسط للسيطرة على مجريات الأمور واستغلال أي ثغرات دفاعية لدى المنافس.

إن النجاح في تجاوز هذه المحطة القارية لا يتوقف فقط على الحفاظ على تقدم الذهاب، بل يعد اختباراً حقيقياً لمدى عمق تشكيلة الفريق وقدرتها على التعامل مع ضغط المباريات والغيابات الإجبارية. ومع انطلاق صافرة البداية، تبقى كافة الاحتمالات مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه أوراق المدرب المغربي على المستطيل الأخضر.

من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور…

من الناحية الفنية والتكتيكية، يُظهر هذا التطور أن الأندية الكبرى لا تقاس فقط بقوة تشكيلتها الأساسية، بل بقدرتها على التدوير والعمق البشري في أوقات الأزمات. إن غياب اثني عشر لاعباً دفعة واحدة يضع المدرب أمام معضلة حقيقية في الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، ويتطلب مرونة تكتيكية عالية لتجنب أي ارتداد عكسي قد يهدد مسيرة الفريق في البطولة. فهل تنجح العناصر البديلة والخبرات الميدانية المتاحة اليوم في قيادة الأهلي لبر الأمان، أم أن مفاجآت الكونفدرالية ستفرض سيناريوهات أخرى على أرض الملعب؟

Exit mobile version